ابن الملقن

3089

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = أما عبيد الله بن عمر بن حفص عاصم بن عمر بن الخطاب ، العمري ، المدني ، أبو عثمان ، فهو ثقة ثبت من رجال الجماعة ، وقدّمه أحمد بن صالح على مالك في نافع ، وقدّمه ابن معين في : القاسم عن عائشة ، على : الزهري ، عن عروة ، عنها . اه - . من التقريب ( 1 / 537 رقم 1488 ) ، وانظر التهذيب ( 7 / 38 - 40 رقم 71 ) . وأما سفيان الثوري فتقدم في الحديث ( 832 ) أنه : ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة . ورواه عن عبيد الله ثلاثة من الأئمة هم : أبو يوسف ، وحماد بن سلمة ، وعبد الله بن نمير ، وكلهم أئمة ثقات ، وإذا كان في بعضهم ، فإنه لا يتوجه حال متابعة الآخرين له على الرواية . ورواه عن أبي يوسف اثنان : أحدهما محمد بن الحسن الشيباني ، والآخر بشر بن الوليد ، وفي حفظهما كلام ، لكن بمتابعة كل منهما للآخر ، فإن الحديث من طريقهما فقط يكون حسناً لغيره ، فكيف وهناك طرق أخرى ، منها التي رواها حماد بن سلمة ، ورواها عنه موسى بن إسماعيل ، أبو سلمة التبوذكي ، وتقدم أنه ثقة ثبت . ومنها التي رواها عبد الله بن نمير ، وعنه ابنه محمد ، وتقدم أنه ثقة حافظ فاضل . ومنها التي رواها سفيان ، وتقدم الكلام على رجالها ، فهي والطريق التي رواها ابن نمير ، كلاً منها صحيح لذاته ، فكيف بالطرق الأخرى وقد انضمت إليها ؟ ! فهذه الطريق التي يرويها ابن دينار في منتهى الصحة إليه . أما الطريق الثانية التي يرويها نافع ، ولها عنه طريقان : الأولى منهما ضعيفة للكلام الذي تقدم نقله عن حفظ محمد بن مسلم الطائفي . والأخرى ضعيفة لما تقدم عن حفظ يحيى بن سليم الطائفي ، وللاختلاف عليه فيها . فهذه الطريق وإن كان فيها بعض الكلام إلا أنها مع الطريق التي رواها ابن دينار ترتقي لدرجة الصحيح لغيره . وقد قال الشيخ الألباني في الِإرواء ( 6 / 112 ) رداً على إعلال البيهقي للفظ الحديث الذي معنا : =